16 أكتوبر 2026 آخر المقالات
قضايا عربية

إيلاف” و “عكاظ” وثالثهما حرية التعبير نشر

خالد أحمد الطراح كلما ضاقت حرية الرأي والتعبير، وسقط سقف الحريات هاوياً إلى قاع الإقصاء للرأي الأخر في الكويت، لجأت إلى منبر “إيلاف” الإلكترونية التي تصدر بقيادة مايسترو العزف الصحافي الإلكتروني الدولي عثمان العمير، حتى…

خالد أحمد الطراح

كلما ضاقت حرية الرأي والتعبير، وسقط سقف الحريات هاوياً إلى قاع الإقصاء للرأي الأخر في الكويت، لجأت إلى منبر “إيلاف” الإلكترونية التي تصدر بقيادة مايسترو العزف الصحافي الإلكتروني الدولي عثمان العمير، حتى قراري بالتوقف عن النشر والكتابة في الكويت في ديسمبر 2022.

كنا نتباهى في الكويت ونبالغ إلى درجة بلوغ حالة المفتون في صحافة الكويت وحرية الرأي والتعبير وتفوقها على غيرها في الخليج وخاصة في السعودية، حتى جاء التغيير والتطوير الثقافي والإعلامي في المملكة العربية السعودية بدلا من التخلف الثقافي والإعلامي في الكويت!

ابهرت الكويت العالم في الريادة الثقافية والصحافية في زمن مبكر جدا، في حين كانت الحركة “الوهابية” تسيطر على العقول الضالة وتقود المجتمع السعودي نحو التزمت الاجتماعي والتشدد الديني، ولكن تغيرت الموازين بقرار سياسي سعودي شجاع.

جاء القرار السعودي الجريء مع عهد التغيير الذي دشنه الملك سلمان بن عبدالعزيز وترجمه إلى الواقع العملي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وكان ذلك محور جوهري في تحقيق ما تشهده السعودية اليوم من تطورات بمنتهى الدقة في التخطيط والتنفيذ وفي غاية الأهمية.

صحيفة “عكاظ” السعودية فتحت في العام 2023 أحضان النشر لي بنشر مقال لي بعنوان “السعودية…والحركات المسّيسة” لتشعل الحيرة الصحافية بين “إيلاف” وبين “عكاظ”…درس صحافي جديد تعلمته من “عكاظ” بعد الدرس الأول من “إيلاف”.

عثمان العمير، رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط سابقاً، حمل مشعل التحدي لسنوات طويلة حتى بلوغ جني ثمار سنوات من الصمود وتحقيق الريادة العربية الدولية على مستوى الصحافة الإلكترونية، وتنضم صحيفة “عكاظ” اليوم لمنبر حرية الرأي والتعبير.

نشرت صحيفة “عكاظ” السعودية مقالي بعنوان “السعودية…والحركات المسيّسة” 19 أكتوبر 2023 تعقيباً على مقال للصديق جميل الذيابي، رئيس التحرير، بعنوان “الحركات المسيّسة… ماذا تريد وإلى أين وصلت”؟! ونشر مقالي دون تعديل أو تحفظ وهو ما يعبر عن المهنية الصحافية.

اليوم، الصحافة السعودية تتنافس نحو التطوير وحرية الرأي والتعبير، في حين الصحافة الكويتية والإعلام الخاص والرسمي تشهد تراجعاً مهنياً مفزعاً على عكس تاريخ الثقافة والصحافة في الكويت، فالحريات في الكويت يستحق حق الشفقة!

جريدة “إيلاف” الإلكترونية الدولية لها مساحات مميزة لعكس وجهات النظر والرأي وبلا سقف في النشر والحريات وتتميز “إيلاف” في قيادة مشروع HOW To SPEND IT ARABIC بالتعاون مع صحيفة “الفايننشال تايمز” العريقة، و“صحيفة “عكاظ تسير نحو بلورة تعاون مهني مع ذات الصحيفة البريطانية وهو انجاز يحسب لهما.

الأكيد أن المستفيد من مساحات الحرية في جريدة “إيلاف” وصحيفة “عكاظ” الكاتب الكويتي الذي يبحث عن منبر لحرية الكلمة والتعبير، في حين ضاقت مساحة حرية التعبير في الصحافة الكويتية، وسلمت حكومة الكويت رقاب الشعب الكويتي لتيارات دينية متشددة وخاصة الجناح الكويتي لتنظيم الإخوان المسلمين.

لا نبالغ بالقول ان الجذور الإصلاحية للثقافة في الكويت تحتضن تبنيها ورعايتها الشقيقة السعودية وناشر “إيلاف” في لندن الصحافي المخضرم عثمان العمير ولعل المستقبل القريب ينقل الرأي الكويتي الحر من الرياض إلى العالم.

حرية الرأي والتعبير لا تحتاج إلى صناعة فكرية متطورة أو ابتكار واختراع وانما تحتاج إلى صانع قرار يؤمن بالحريات والتعددية الفكرية ومعارضة شرسة للإقصاء وهو ما ينفذه المايسترو عثمان العمير وفرق “إيلاف” منذ العام 2001 حتى العام 2024.

اقرأ أيضًا

قضايا عربية

“إيلاف”… منصة عالم التوحد

غابت خلال السنوات الماضية الكثير من المبادرات الإعلامية الهادفة، والحملات الممنهجة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا صحية شديدة الأهمية، تلك التي تستدعي ترسيخ المعرفة في مراحلها المبكرة، سواء من حيث التشخيص، أو…

قضايا عربية

رسالة الصين

في الوقت الذي حصر الزعيم الصيني شي جينبينغ أخيراً رسالة بلاده إلى العالم حول “الحرب أو السلام، والحوار أو المواجهة”، ضم العرض العسكري الصيني شيئاً، وليس كل القوة الفتاكة لدولة عملاقة تطبق نظامين، سياسيين واقتصاديين.…

قضايا عربية

“الحالة” السورية

في تصريحات الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع الأخيرة، تكرر قول “الحالة السورية” في تحليل، وتناول الأوضاع السياسية، والاقتصادية في بلاده، ومناقشة المحيط الجغرافي لسورية، وتطوراته، وتحدياته. يبدو أن الرئيس الموقت أحمد الشرع…