18 أكتوبر 2026 آخر المقالات
سياسة

من الذاكرة صاحب السعادة جهاد الخازن!

من الذاكرة صاحب السعادة جهاد الخازن! خالد أحمد الطراح في صيف 2013، وبعد استضافة رسمية بمناسبة انتخابات مجلس الأمة، كتب صاحب السعادة جهاد الخازن -بالمقابل- مقالا احتوى على التجاوز والتجريح بلغة «شوارعية» بالمعارضة…

من الذاكرة   صاحب السعادة جهاد الخازن! 

خالد أحمد الطراح 
في صيف 2013، وبعد استضافة رسمية بمناسبة انتخابات مجلس الأمة، كتب صاحب السعادة جهاد الخازن -بالمقابل- مقالا احتوى على التجاوز والتجريح بلغة «شوارعية» بالمعارضة وشخصيات وطنية لها تاريخ، ومساهمات بارزة على مدى سنوات طويلة، من بينها  الاخ مسلم البراك. 
مواقف المعارضة والعمل الوطني كانت وما زالت بعيدة عن مرمى «عيون وآذان» صاحب السعادة، الذي أعاد الموقف نفسه، بعد زيارة جديدة للكويت اخيرا، متهما إياها بالوقوف ضد «الرخاء الاقتصادي» بناء على أخبار صحافية منتقاة!  
 «عيون  وآذان» صاحب السعادة ترى وتسمع أحيانا بشكل انتقائي، ولكن تصريحات الاخ مسلم (بوحمود) الاخيرة، بعد الافراج عنه، والتي حضيت بانتشار اعلامي واسع، من المؤكد انها صفعة جديدة لصاحب السعادة بعد صفعة 2003!
برهنت الظروف والتطورات ان الاخ بوحمود ورموزا وطنية عديدة، وكذلك شبابا من الحراك الشعبي لا يعيشون الترف و«رفاه» الحياة كما يعيش صاحب السعادة جهاد الخازن في احد احياء لندن الراقية . 
وبرهنت الظروف ايضا ان «النضال السياسي» يتطلب تضحيات ضخمة وليس الادعاء بالبطولات الوهمية والجلوس بين الزوايا المخملية وحصر الاهتمام ربما في الاثرياء وكبار المسؤولين ونشر البهجة في نفوس هذه الاوساط!  
تصريح الاخ بوحمود الاخير مهم، وتاريخ العمل الوطني الكويتي كان، ولا يزال، متميزا  وثريا بتضحيات ونضال لا تعرفه إلا العيون البصيرة وتسمعه آذان غير التي تسمع طنين صاحبها!
يستاء جدا صاحب السعادة حين تقع  عيناه على مقالات ضده او يستمع لرأي يسخر من آرائه وتناقض مواقفه، وهذا ما ابلغني به اخوة من اللبنانيين الاعزاء من جريدة الحياة، وهم من المحبين للكويت واهلها من دون تمييز لأحد، ويجيدون ايضا احترام الكل وليس البعض!  
ماذا عساه ان يكتب مستر جهاد اليوم، واتجاهات الريح اختلفت؟ فان غيّر رأيه فهو تصرف ليس بغريب عليه، فالشواهد على التغيير كثيرة، من ابرزها ما كتب في 2003 وما كتب في 2015!

اقرأ أيضًا

سياسة

صراع بيت الحكم في الكويت… ليس سراً!

مطلوب النقد الموضوعي للحكومة ومجلس الأمة، والشفافية مهمة جدا، بل حاجة وطنية لتحديد مصادر التأخير والتأجيل في إصلاح بيت الحكم في الكويت، فالتأخير له ثمناً مضاعفاً، والإيماءات والايحاءات لها الأثر السلبي العميق على الدولة…

سياسة

الكويت وأميركا ولغم التطبيع!

وحدهم الرافضون للتطبيع مع إسرائيل الذين يملكون حجة الرفض وقصتها، وروايتها من منظور عربي وإسلامي من دون تبرير الفزعة السياسية والدينية غير الطارئة أو غير المفاجأة مع حركة “حماس”، الجناح الفلسطيني لجماعة “الإخوان…

سياسة

زمن المراجعة لا زمن الصدام في الكويت

ما يزال من المبكر للغاية تحديد طبيعة التعديلات الدستورية بعد حل مجلس الأمة وتعليق بعض مواد الدستور، ونأمل ألا ينصب التركيز على صناعة التوتر والصدام السياسي، فالأسهل والأفضل عشرات المرات هو صناعة التلاقي والتوافق…