Home – Copy
عن المدونة
قضايا لا تسقط بالتقادم
«قضايا لا تسقط بالتقادم» مجموعة من مقالات الرأي التي نشرتها في جريدة «إيلاف» الإلكترونية، وقد آثرت البدء بتوثيقها قبل العودة إلى أرشيف مقالاتي في الصحافة الكويتية والعربية والدولية المطبوعة، وهي فكرة قديمة للتوثيق والنشر ظلت تتعثر بسبب إهمالي وتأجيلي المتكرر لها.
ترسخت لديّ فكرة توثيق مجموعة المقالات التي نشرتها في جريدة «إيلاف» الإلكترونية، وهي الجريدة العربية الدولية الإلكترونية التي انطلقت من لندن في العام 2001 على يد ناشرها الأستاذ عثمان العمير، وذلك بعد قراري التوقف عن النشر والكتابة في صحيفة «القبس» الكويتية اليومية
أحدث المقالات
وحدهم الرافضون للتطبيع مع إسرائيل الذين يملكون حجة الرفض وقصتها، وروايتها من منظور عربي وإسلامي من دون تبرير الفزعة السياسية والدينية غير الطارئة أو غير المفاجأة مع حركة "حماس"، الجناح
ما يزال من المبكر للغاية تحديد طبيعة التعديلات الدستورية بعد حل مجلس الأمة وتعليق بعض مواد الدستور، ونأمل ألا ينصب التركيز على صناعة التوتر والصدام السياسي، فالأسهل والأفضل عشرات المرات
خالد أحمد الطراح ليس سراً أن تاريخ الكويت منذ نشأتها شهد تعقيدات سياسية مختلفة وباتجاهات صادمة سواء في المرحلة التي سبقت استقلال الكويت أو بعدها، لا سيما بعد صدور الدستور
علاقة العمل ليست رابطة عابرة تنتهي بانتهاء الدوام، ولا عقداً تُطوى صفحاته بمجرد التوقيع؛ إنما هي رابطة قانونية تنشأ بها حقوق، وتستقر في ذمة طرفيها التزامات. فإذا اختار العامل إنهاءها
بين مشكلات جامعة وصراعاتها الكثيرة، وهي في معظمها ليست مستعصية على الحل، تتقدم إلى الواجهة صراعات قبلية، وتحديات غير اكاديمية، ومحسوبيات واستثناءات، باتت ترهق المؤسسة الأكاديمية، وتضع قيمها، العلمية والمدنية،
الدروس التي تأتي مع ذكرى الغزو العراقي لا تعكس، بالضرورة، حقيقة الدروس المستفادة، ولا حجم الدروس الضائعة، أي المُهدرة؛ فالكويت لم تقدم رؤيتها، ولم توثق دروسها، وتجربتها السياسية خلال الاحتلال،
طوت الكويت ستةً وثلاثين عاماً على ذكرى الغزو العراقي، في حين لا تزال صفحات من كتاب الحقائق والوقائع مفتوحة على استفهامات مشروعة! فالذاكرة الوطنية، على رسوخها العاطفي، لم تُستكمل مؤسسياً
يفرض العدوان الإيراني على الكويت ودول الخليج العربي، المستمر منذ شهر مارس الماضي، الوقوف عند الدروس المستفادة، وتحليل المواقف والآراء، التي أثارت ولا تزال تثير العديد من الأسئلة المشروعة والنقاشات
لا يُقاس أثر القادة بطول سنوات الحكم فقط، إنما بما يتركونه من إرث سياسي وإنساني، وتنموي، يبقى حاضراً في ذاكرة الشعوب. ومن هذا المنطلق، يحتل الأمير الوالد الشيخ حمد بن
حصد سادة المستقبل، والتغيير، والتفوق والنجاح، والتميز، ثمرة رحلة تسيدتها المثابرة الشخصية، وبيئة أسرية داعمة، وعوامل اجتماعية وعلمية، وحسن تنظيم الوقت وإدارته، بما ينسجم مع الطموحات والتطلعات، لتدشين مرحلة جديدة
نافذة
الكويت وأميركا ولغم التطبيع!
وحدهم الرافضون للتطبيع مع إسرائيل الذين يملكون حجة الرفض وقصتها، وروايتها من منظور عربي وإسلامي من دون تبرير الفزعة السياسية والدينية غير الطارئة أو غير المفاجأة مع حركة "حماس"، الجناح
زمن المراجعة لا زمن الصدام في الكويت
ما يزال من المبكر للغاية تحديد طبيعة التعديلات الدستورية بعد حل مجلس الأمة وتعليق بعض مواد الدستور، ونأمل ألا ينصب التركيز على صناعة التوتر والصدام السياسي، فالأسهل والأفضل عشرات المرات
مبدعون خلف أسوار مجهولة! من الذاكرة
خالد أحمد الطراح ليس سراً أن تاريخ الكويت منذ نشأتها شهد تعقيدات سياسية مختلفة وباتجاهات صادمة سواء في المرحلة التي سبقت استقلال الكويت أو بعدها، لا سيما بعد صدور الدستور
الاستقالة والإقالة… حق بإرادة وإنهاء بضوابط
علاقة العمل ليست رابطة عابرة تنتهي بانتهاء الدوام، ولا عقداً تُطوى صفحاته بمجرد التوقيع؛ إنما هي رابطة قانونية تنشأ بها حقوق، وتستقر في ذمة طرفيها التزامات. فإذا اختار العامل إنهاءها
حين تعصف القبلية والمحسوبية بجامعة الكويت!
بين مشكلات جامعة وصراعاتها الكثيرة، وهي في معظمها ليست مستعصية على الحل، تتقدم إلى الواجهة صراعات قبلية، وتحديات غير اكاديمية، ومحسوبيات واستثناءات، باتت ترهق المؤسسة الأكاديمية، وتضع قيمها، العلمية والمدنية،















