من الذاكرة .. إلى سليمان ماجد الشاهين
خالد احمد الطراح • نريد أن تكون الإنجازات تصريحاً لا أن تكون التصريحات إنجازاً. سعدت بمتابعة وتعليق أخي الكبير ابو عمار لمقالي حول «آليات مفقودة لدى الخليجي»، وسرده التاريخي لمسيرة ثلاثة وثلاثين عاما للمجلس، ويسرني الرد…
خالد احمد الطراح • نريد أن تكون الإنجازات تصريحاً لا أن تكون التصريحات إنجازاً. سعدت بمتابعة وتعليق أخي الكبير ابو عمار لمقالي حول «آليات مفقودة لدى الخليجي»، وسرده التاريخي لمسيرة ثلاثة وثلاثين عاما للمجلس، ويسرني الرد بحدود المساحة المتاحة، وهي 350 كلمة، بينما تعليق الأستاذ سليمان تجاوز 680 كلمة! أما بالنسبة إلى مسيرة الخليجي فحبذا لو قرأ أخي العزيز ابو عمار مقالي السابق بعنوان «الخليجي على مفترق الطرق»، وأيضا مقالي «قمة الكويت: قرارات وتوصيات بارزة»، لوجد انني من المؤيدين لهذه المسيرة، التي، للأسف، كثيرا ما تعثرت وتراجعت أحيانا أخرى، ولم اسمع صوتا يقرب وجهات النظر، او اقرأ عن مبادرة جاءت من أمانة التعاون الخليجي، بما في ذلك الهيئة الاستشارية! ولعل ما قاله أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح - طيب الله ثراه - ذو الرؤية الثاقبة والرأي الحكيم: «نريد أن تكون الانجازات تصريحاً، لا أن تكون التصريحات انجازاً»، يعد بمنزلة رسالة إلى الدول الأعضاء وتوجيه إلى الأمانة العامة، وكذلك الهيئة الاستشارية التي ينبغي أن تلعب دورا فاعلا وايجابيا تحت الضوء، وليس خلف الكواليس، فمساحة الحركة لأعضاء «الاستشارية» اكبر بكثير من حرية الحركة للقادة أو وزراء الخارجية. لذلك، كنت أتمنى أن يتصدر النظام الأساسي إفساح المجال للهيئة الاستشارية للعب دور مؤثر وبحرية مطلقة من دون «تكليف» من أي جهة أو دولة. وسطرت مقالاتي سالفة الذكر حتى تكون جزءا من الحل، وليس جزءا من المشكلة. لذلك، تفاديت حين برزت الأزمة الأخيرة، تسمية الدول، إفساحا للمجال للوساطة الكويتية بقيادة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح - حفظه الله ورعاه. بيد انه من المؤسف لم أجد من بين ما سطر الأخ سليمان من مبادرات استباقية تنقي الأجواء وتمهد الطريق للحلول، وهو أهم من سرد الماضي البعيد! وبالنسبة الى المعلومات التي استقيتها فمصدرها الموقع الالكتروني للأمانة العامة، حيث تصدر النظام الأساسي «التكليف»، وهو ترتيب للمعلومات حسب الأهمية، أما البند السادس، فهو يخص تركيبة الخليجي، وهي قضية هيكلية بحتة! إن الهيئة الاستشارية تحديدا وجميع أجهزة «الخليجي» مطالبة بالالتفات إلى الرأي العام الخليجي، والعمل بشكل استباقي للتطورات حتى تتوج مسيرة مجلس التعاون بالاندماج والتمازج، إضافة إلى تفعيل آلية لتواصل الإعلام. كل الشكر للأخ ابو عمار على اهتمامه.