من الذاكرة .. المبادرة الكويتية: مسيرة إنسانية
من الذاكرة .. المبادرة الكويتية: مسيرة إنسانية خالد احمد الطراح • كلمة شكر قليلة لأهل الخير والجهات التي ساهمت في دعم المسيرة. عدد من نساء ورجالات الكويت أطلقوا في شهر يوليو من العام الماضي مبادرة إنسانية باسم المبادرة…
من الذاكرة .. المبادرة الكويتية: مسيرة إنسانية خالد احمد الطراح • كلمة شكر قليلة لأهل الخير والجهات التي ساهمت في دعم المسيرة. عدد من نساء ورجالات الكويت أطلقوا في شهر يوليو من العام الماضي مبادرة إنسانية باسم المبادرة الكويتية لمساندة الشعب المصري، تحت مظلة وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، عرفاناً وتقديراً للشعب المصري، نتيجة لما آلت إليه الظروف المأساوية في مصر الشقيقة. وتزامن انطلاق المبادرة مع شهر رمضان المبارك من عام 2013، حيث ساهمت الأجواء الرمضانية في دعم أهداف المبادرة في توفير الدعم المادي للبدء بالمرحلة الأولى من العمل، والتي تمثلت في توفير الغذاء للأسر المتعففة المصرية، سواء في القاهرة أو خارجها كالأرياف. وتمكنت المبادرة بالتعاون مع بنك الطعام المصري من إيصال مواد غذائية إلى آلاف الأسر المصرية، وكذلك الأفراد، وكانت فرحة الانجاز بالنسبة لأعضاء المبادرة لا تقدر بثمن. وتوجت هذه الحماسة التطوعية، بزيارة لوفد من المبادرة إلى الشقيقة مصر في ديسمبر الماضي، بهدف استكشاف فرص التعاون المشترك مع الجهات المصرية المختلفة، إلى جانب التعرف على الوضع المعيشي ككل. وأثناء الزيارة واشتداد برودة الطقس تولدت فكرة لدى الوفد في المساهمة في الحملة التي دشنتها قناتا سي بي اس (CBS)، واوربت من خلال المساهمة في توفير بطانيات للأفراد والأسر، وكانت هذه الخطوة بمنزلة مرحلة ثانية من مراحل عمل المبادرة. إلى جانب ذلك، فقد تمكن وفد المبادرة من جمع معلومات وبيانات من خلال لقاءات مع عدد من الشخصيات العاملة في المجال التطوعي الإنساني وزيارات ميدانية للقرى كقرية المخزن في محافظة قنا، وقرية الدويرة في محافظة أسيوط، وقرية العيسوية في محافظة سوهاج. اما المرحلة الثالثة فقد تمثلت في تنظيم سوق خيري، شهد إقبالا ملحوظا من جميع فئات المجتمع، وأيضا افراد من الجالية المصرية. وكان لهذا السوق الخيري دفعة أمل جديدة لمواصلة مسيرة المبادرة، تلاه حفل خيري موسيقي للفنانة مروة حمدي، وكان ناجحا بكل المقاييس. وتتمثل المرحلة الرابعة في توفير التمويل المادي في إعادة بناء البنية التحتية في القرى سالفة الذكر، كالصرف الصحي والمدارس والبيوت أيضا. حقيقة، كلمة شكر تبدو قليلة، إلى كل من ساهم في إنجاح وتحقيق أهداف المبادرة الإنسانية، وإن شاء الله في ميزان حسناتهم. شكراً لأبي عمار تشرفت بتعليق أخي الكبير سليمان ماجد الشاهين حول آليات «الخليجي»، الذي نشر الجمعة الماضي، حول مقالي بهذا الشأن، ويسرني تبادل الرأي في مقال الثلاثاء القادم.