من الذاكرة جديد «التطبيقي» مخالفة..!
من الذاكرة جديد «التطبيقي» مخالفة..! خالد أحمد الطراح مخالفة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي الجديدة ليست اكاديمية بحتة وإنما قانونية وإدارية، تتلخص في قيام مدير ادارة حيوية ومهمة ومقرر لجنة التعيينات العليا بتعيين نفسه…
من الذاكرة جديد «التطبيقي» مخالفة..! خالد أحمد الطراح مخالفة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي الجديدة ليست اكاديمية بحتة وإنما قانونية وإدارية، تتلخص في قيام مدير ادارة حيوية ومهمة ومقرر لجنة التعيينات العليا بتعيين نفسه بنفسه بمباركة ورعاية الادارة التنفيذية عضوا في هيئة التدريس، وهو ربما ليس اخر فصول المخالفات في هيئة التطبيقي التي خرجت من رحمها شبهات، وليس شبهة واحدة، الشهادات المزورة! المدير وفقه الله في مسعاه الاكاديمي وتطوير ذاته حصل على درجة الدكتوراه في فترة زمنية قياسية من احدى الجامعات العربية، وهي جامعة ربما تكون من ضمن قائمة مثيرة للجدل والتقصي حاليا بين الجهات المعنية في الكويت والدولة التي تحتضن عددا من الجامعات التي منحت شهادات عليا لمواطنين كويتيين. القصة متشعبة، ولكن سأحاول فك طلاسمها بالقدر المستطاع، فالمدير المعني يبلغ من العمر نحو 46 عاماً عندما منحته الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بعثة ليست من أحد الاقسام العلمية وإنما «بعثة كادر عام»، وهي ربما ممارسة اعتيادية في مظلة التطبيقي، فمن الواضح ان هناك «بعثات كادر عام»، وهناك ايضا بعثات من الاقسام العلمية، ولكن الفرق بين الاثنتين ان بعثات القسم العلمي يتم الاعلان عنها وفقا لشروط وضوابط معتمدة، منها على سبيل المثال التخصص وتجاوز الاختبارات المعتمدة كالمقابلة واستيفاء الشروط العلمية، فضلا عن الحصول على درجة النجاح في اختبار اللغة الانكليزية المعروف بالتوفل، تتيح الفرصة للجميع التنافس العلمي والمهني على الفرص الوظيفية المعلن عنها، ولكن ما حصل في «التطبيقي» مخالف بحسب اللوائح، حيث انه كما هو معروف ان الموظفين يسمح لهم باستكمال تحصيلهم العلمي والحصول على درجات علمية بموجب اجازات دراسية وموافقة الجهات المعنية في التطبيقي وخارجه ايضا. ماذا حصل في هذا الشأن؟ فقد حصل الموظف الذي تمت ترقيته حتى بلغ منصب مدير ادارة، وقام بالتقدم، اي منافسة متقدمين اخرين لأحد الاقسام العلمية في التطبيقي بلغ عددهم تقريبا اربعة من الحاصلين على درجة الدكتوراه، و140 متقدما من الحاصلين على درجة الماجستير! من الطبيعي ان يقع الاختيار على المدير الدكتور، فهو يعمل على راس ادارة مهمة، وبصرف النظر عن طبيعة الملف، فالأولوية للمدير وليس لغيره، ولذر الرماد بالعيون تم «قبول 3 اخرين» ممن حصلوا على واسطات مؤثرة للغاية! من غير المستبعد ان يتم انتداب المدير لنفس الوظيفة الادارية الاساسية بعد ان اصبح عضوا في هيئة التدريس، ليس بسبب النقص والحاجة الادارية، وإنما بسبب الامتيازات المادية التي يحصل عليها عضو هيئة تدريس حين يتم انتدابه الى منصب اداري في ذات الوقت! آمل ان تتبنى الجمعية الكويتية لجودة التعليم هذا الملف، تأكيدا على تعاونها مع الاخ وزير التربية والتعليم العالي وحرصها على اصلاح المسار الاكاديمي في هيئة التعليم التطبيقي، مثلما حصل للملفات الاخرى التي ركزت عليها الجمعية خصوصا على مستوى التعليم التطبيقي! أما بالنسبة لديوان الخدمة المدنية، فالامر راجع إليهم بالكامل في تقرير مدى اختصاصهم في التحقيق في هذا الملف وطلاسم التعيين الاكاديمي والحصول على درجة الدكتوراه في ضوء التوضيح الذي صدر اخيرا بالنسبة لاختصاص ديوان المحاسبة وديوان الخدمة المدنية، فمثل هذه المستندات لا بد ان تكون تحت بصر الخدمة المدنية فيما لو تفتقت الذهون وابصرت العيون.